الثلاثاء 05 تموز , 2022

فرقة برعام: في مرمى فوهات بنادق المقاومين

الفرقة 300 برعام

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي واقعاً معقداً وجديداً، على الحدود ما بين فلسطين المحتلة ولبنان، بحيث يعرف أن المقاومة الإسلامية رغم قرار 1701، هي في أتمّ الجهوزية والاستعداد لمواجهته، ومنعه من القيام بأي مهام عدوانية.

وتعتبر فرقة برعام العسكرية، في مقدمة تشكيلات الاحتلال، التي تتحرك في مرمى فوهات بنادق المقاومين، والتي ربما تكون أول جسر عبور المقاومة لتحرير الجليل.

فما هي أهم وأبرز المعطيات حول هذه الفرقة؟

_الفرقة برعام أي "الرعد" (اللواء 300): هي فرقة إقليمية في تشكيل الجليل، وهي المسؤولة عن القطاع الغربي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أي على الحدود ما بين فلسطين المحتلة ولبنان، في القطاع ما بين رأس الناقورة وقرية المالكية.

_منذ إنشائها وحتى إنشاء تصميم الجليل، كان مقرها في ثكنة "برانيت"، إلى أن تم نقلها إلى مستوطنة "شوميرا" القريبة، حيث تتمركز في القاعدة المحيطة بقلعة بريطانية كانت جزءًا من السياج الشمالي.

_ تأسست في حزيران / يونيو من العام 1974، وكانت برتبة لواء في نهاية حرب العام 1967.

_أول من تولى قيادتها ومهمة إنشائها، الوزير السابق العقيد بنيامين بن اليعازر، وقد انضمت اليها العديد من كتائب الاحتياط ووحدات المدفعية الأخرى، وكان مقتصراً على من يطلق عليهم وصف الأقليات في الكيان المؤقت، لكن في كانون الثاني / يناير من العام 1982، تقرر جعلها وحدة مشاة عادية.

_في فترة ما قبل اجتياح لبنان عام 1978 "عملية الليطاني"، وخلال قيام اللواء ببناء وحداته، ومحاولة صد عمليات المقاومة على الحدود مع لبنان، ونصب سياج الإنذار الإلكتروني، وربط العلاقات مع العملاء في جنوب لبنان والقيام بتدريبهم، كان لقائد اللواء بن اليعازر دور أيضاً في تأسيس كتائب الاحتياط الدرزية، والتي تولى قيادتها المقدم سعيد عبد الحق الذي كان أول ضابط درزي يتم ترقيته إلى رتبة عقيد.

_ في العام 1978، شاركت لأول مرة في تاريخها، بعملية واسعة النطاق لجيش الاحتلال، حيث تولت خلال الاجتياح المسؤولية عن قطاع جنوب مدينة صور لمدة 5 أشهر.

_ شاركت في اجتياح لبنان عام 1982، التي أطلق عليها في الكيان مصطلح حرب لبنان الأولى، حيث كان اللواء يعمل في القطاع الغربي.

_ شاركت أيضاً في حرب تموز من العام 2006 "حرب لبنان الثانية"، فهي التي خاضت معركة مارون الراس.

_ يعكس شعار الفرقة المنطقة الجغرافية التي تقع ضمن منطقة مسؤوليتها (الحدود الجبلية والبحرية).

قائدها الحالي: عمر كوهين

_ ضابط برتبة عقيد، قبل ذلك شغل منصب قائد وحدة الكرز النخبوية في لواء "عوز".

_ ولد ونشأ في مستوطنة "زخرون يعقوب" في حيفا، تطوع كوهين بداية تجنيده عام 2001 عند المظليين، وتم تعيينه في الكتيبة 101. شهد على هزائم الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، كما شهد على هزيمة جيشه في تموز 2006، ثم تدرج في المسؤوليات حتى العام آب العام 2020، حينما تم اختياره لقيادة هذه الفرقة.


الكاتب: علي نور الدين