يقع مصنع إنتل الرئيسي في فلسطين المحتلة في عاصمة التكنولوجيا في الكيان "كريات غات"، ويُعدّ ركيزة أساسية في قطاع التصنيع، حيث يُنتج معالجات متطورة، بما في ذلك تقنيات 7 و10 نانومتر، وهما تقنيتان تُعتبران أقل تطورًا من المعايير العالمية الحالية 3 نانومتر و5 نانومتر. ويُصنّف المصنع ضمن قطاع الأتمتة، وهناك خطط مستقبلية في دمجه بعمليات الإنتاج لعملاء خارجيين (قسم تصنيع الرقائق الإلكترونية)، عبر إنشاء مصنع جديد يُدعى (مصنع 38).
فما هي أبرز المعلومات حول هذا المصنع وما هي نتائج استهدافه؟
_يوصف هذا المصنع بأنه "أغلى منشأة في إسرائيل"، حيث تتراوح التكلفة التقديرية لهذه المنشأة ما بين 5 و10 مليارات دولار.
_إحداثياته: 31.594772426500956, 34.78801310169604
_ يتولى المصنع مهمة تصنيع الرقائق المتطورة، ويُعدّ مركزًا لتعلم الأتمتة والذكاء الاصطناعي لمصانع إنتل الأخرى حول العالم، ويساهم في إنشاء صناعات تابعة ذات استخدام مزدوج، وتحديداً في مجالي التكنولوجيا العسكرية والفضائية.
_ يضم المصنع: منشأة التصنيع رقم 18 (FAB18) ومنشأة التصنيع رقم 28 (FAB28).
_كانت شركة إنتل تخطط لاستثمار 25 مليار دولار أمريكي في بناء مصنع جديد (مصنع 38) في كريات غات، لكنها ألغت خططها بسبب انهيار مبيعاتها نتيجة لثغرة معالج Intel 14900K (مع الإشارة الى أن جزءا كبيراً من هذا الاستثمار كان بقرض موافق عليه من حكومة كيان الاحتلال مما يشير الى أهمية هذا المصنع بالنسبة لها).
_تُعدّ شركة إنتل من أكبر جهات التوظيف في كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث يعمل لديها آلاف الموظفين في منظومة الإنتاج والتطوير، وفي هذا المصنع فقط يعمل حوالي 3900 عامل بشكل مباشر.
_يُعرف المصنع أيضاً بمشاريع البنية التحتية المعقدة، وإدارة الميزانيات الكبيرة التي نفذتها مجموعة ديلفيا.
_في منتصف العام 2025، وردت تقارير سلبية عن حالة من عدم اليقين بشأن بدء الإنتاج في المصنع الجديد، بالإضافة إلى حصول جولات من تسريح العمال (800 عامل).
_الأهداف ذات الأولوية لتدمير المصنع بالكامل:
1)مرافق تخزين الغاز المتخصصة: فهي تحتوي على غازات شديدة الاشتعال، مثل غاز السيلان، الذي يُمكن أن يُسبب انفجارات ثانوية هائلة، مُؤدياً إلى اندلاع حريق.
وإذا كان المصنع في حالة العمل، قد يُؤدي استهداف هذه المرافق إلى سلسلة من الحرائق والانفجارات في جميع أنحاء المصنع.
2)غرف الطباعة ثلاثية الأبعاد: نظراً لاستخدام شركة إنتل في هذا المصنع تقنية تصنيع قديمة نسبياً (10 نانومتر)، فإن هذه الغرف ستكون غير قابلة للاستبدال. وتدمير هذا الهدف يُؤدي إلى توقف الإنتاج تماماً.
3)نظام الترشيح العام: أي هجوم على الجزء المُحكم الإغلاق من المصنع سيُدمر غرفة التنظيف من الفئة 10 (ISO 4). ويشمل ذلك الهجمات على نظام الترشيح.
فإذا ما تم استخدام صواريخ فرط صوتية في الهجوم، فإنها سنكون قادرة على اختراق المبنى بأكمله ونشر الغبار في كل مكان، مما سيكون بمثابة الضربة القاضية للمحطة بأكملها.
الكاتب: غرفة التحرير