قاعدة الأمير حسن الجوية (OJHF)، المعروفة أيضاً باسم قاعدة الجفاف (H5) وقاعدة الصفاوي، هي قاعدة جوية عسكرية، تقع في منطقة الصفاوي بمحافظة المفرق شمالي شرق الأردن، وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية ودولة ما يُسمى بالتحالف الدولي باستخدامها، ما جعلها عرضة للاستهداف.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة؟
_الإحداثيات: 32.160985372167104, 37.15408362254863
_ تبعد حوالي 50 كم عن قاعدة الشهيد موفق السلطي في منطقة الأزرق، وحوالي 100 كم شمال شرقي عاصمة البلاد عمان.
_يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر: 675 متراً (2212 قدماً).
_ مواصفات المدرج: طوله: 2987 متراً، أما عرضه: 43 متراً.
_أُنشئت في العام 1966 على أنقاض قاعدة بريطانية قديمة أسسها سلاح الجو الملكي البريطاني خلال فترة الاستعمار، لحماية خط أنابيب النفط (الموصل-حيفا) وكان تُستخدم من قِبل طائرات البريد التابعة لسلاح الجو وشركة نفط العراق العاملة بين بغداد وعمّان والقاهرة. وبدأ الجيش الأردني باستخدامها في العام 1969، وسُمّيت تيمنًا بالأمير الحسن بن طلال، ولي العهد الأردني آنذاك.
_تُقدّم الدعم بشكل أساسي للعمليات التكتيكية لسلاح الجو الملكي الأردني، بما في ذلك أسراب المقاتلات والتدريب، بالإضافة إلى مشاركتها في مناورات دولية مشتركة.
_في العام 1994، انتقلت مدرسة تدريب مدربي أسلحة المقاتلات في سلاح الجو الأردني إليها.
_ تستخدمها القوات الجوية الأمريكية USAF بشكل متقطع منذ ثمانينيات القرن الماضي. ولكن أشار تقرير صدر عام 2017 إلى أن طائرات النقل العسكرية الأمريكية من طراز C-17 تعبر القاعدة بانتظام. كما شهدت القاعدة عمليات انتشار عسكرية أمريكية وزيارات قيادية، مثل زيارات لواء الدعم اللوجستي التابع للجيش الأمريكي في كانون الأول/ديسمبر 2022، والتي ركّزت على تحسين النقل والخدمات اللوجستية، وزيارة عناصر فرقة العمل "هيلفايتر" عام 2023 بما في ذلك وحدات الإشارة والطيران من سرية الإشارة 187، لتعزيز الجاهزية العملياتية المشتركة ودعم البنية التحتية.
وتدعم القاعدة أنشطة الدعم بما في ذلك إدارة الشحن، وتوزيع الوقود، وعمليات الصيانة التي تقوم بها وحدات مثل سرية الدعم والصيانة 783 التابعة للجيش الأمريكي، والخدمات البريدية، والشرطة العسكرية، والجمارك، وشؤون الجنائز، والشؤون المالية، وخدمات الطعام، وتنقية المياه.
كما توفر البنية التحتية للاتصالات دعمًا لاسلكيًا ميدانيًا وإمكانية الوصول من خلال نقاط اتصال مُخصصة في مركز الملك عبد الله الثاني للتدريب على العمليات الخاصة، مما يُسهّل التنسيق الفوري للعمليات الجوية والبرية.
ويُشار الى أن القاعدة شاركت في حرب احتلال العراق عام 2003، كقاعدة عمليات أمامية لقوات العمليات الخاصة الأمريكية وطائرات الدعم الجوي القريب A-10.
_تُستخدم حالياً كمركز لما يُسمى بـ "التحالف الدولي"، وتتمركز فيها طائرات "رافال" الفرنسية منذ 2014.
_ تشمل البنية التحتية الداعمة ممرات الطائرات ومواقفها، إلا أن أبعاد ساحة وقوف الطائرات غير مُفصّلة في سجلات الطيران. ويُتيح تصميم المدرج التعامل مع الطائرات الثقيلة، كما يتضح من استخدامه في التدريبات المشتركة التي تشمل طائرات النقل C-130 وطائرات المقاتلة F-16.
_ يُسهم موقعها الصحراوي النائي في فائدتها للتدريب والإمداد اللوجستي منخفض المستوى، إلا أن محدودية البيانات العلنية المتاحة حول أسراب محددة أو مهام طائرات معينة تُبرز الطبيعة السرية لهذه القاعدة.
الكاتب: غرفة التحرير