تشكل مجموعة EDGE Group أبرز أعمدة التصنيع العسكري والتكنولوجي في الإمارات، بوصفها كياناً استراتيجياً يجمع تحت مظلته عشرات الشركات العاملة في مجالات الصناعات العسكرية والأمنية المتقدمة. وجاءت نشأتها في سياق سعي أبو ظبي إلى بناء قاعدة صناعية عسكرية محلية متطورة. ولا تقتصر أهمية هذه المجموعة على حجمها أو تنوع أنشطتها، بل تمتد إلى طبيعة الشراكات العسكرية الدولية التي تنخرط فيها، خاصةً الأمريكية والإسرائيلية.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه المجموعة؟
_هي مجموعة شركات في مجال التكنولوجيا المتقدمة العسكرية تابعة لحكام الإمارات، أعلن محمد بن زايد عن تأسيسها في 5 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2019، وتضم أكثر من 25 شركة، ويعمل فيها أكثر من 13 ألف موظف.
_يقع المقر الرئيسي للمجموعة في شارع القناة بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي.
_الإحداثيات: 24.447777111395013, 54.605959657507945
_ رئيس مجلس إدارة المجموعة هو فيصل البناي، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة (ATRC) التابع للدولة.
_ في كانون الأول/ديسمبر 2020، صنّفها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) في المرتبة 22 ضمن قائمة أكبر شركات الأسلحة في العالم.
_ تركّز على ما يُعرف بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز القدرات العسكرية، بما في ذلك أنظمة القيادة الذاتية، والأمن السيبراني، والأنظمة الفيزيائية السيبرانية، والروبوتات. وتعمل في 5 قطاعات رئيسية: المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، تكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني، والتجارة ودعم المهام، وحلول "الأمن الوطني".
_ في آذار/مارس 2021، أعلنت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI، عن عقدها شراكة مع مجموعة EDGE، لتطوير نظام دفاعي ضد هجمات الطائرات المسيّرة (C-UAS)، على أن يكون مزيجاً من منتجات شركتي IAI وSIGN4L (التابعة لإيدج)، ويشمل أنظمة كشف وتحديد (رادار وبصريات، ترددات لاسلكية)، وحلول تعطيل غير مباشرة (تشويش، سيطرة إلكترونية)، وقدرات تعطيل مباشرة (أسلحة نارية، صواريخ، مؤثرات كهرومغناطيسية وليزر)، بالإضافة إلى نظام قيادة وتحكم متطور يعمل باستقلالية تامة.
ولاحقاً خلال تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، أعلنت الشركتان توقيع اتفاقية استراتيجية لإنشاء مركز صيانة مشترك وصيانة وبيع كاميرات متطورة للأغراض العسكرية والتجارية، وتصميم سفن غير مأهولة من طراز "170M"، قادرة على تنفيذ عمليات مكافحة الغواصات، وقابلة للاستخدام في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وكشف الألغام ومسحها، وأن تكون منصة انطلاق لأنواع معينة من الطائرات. وكان الاتفاق يقضي أن تتولى شركة أبوظبي لبناء السفن (ADSB) تصميم المنصة ودمج أنظمة التحكم والحمولة، بينما تتولى شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) تطوير نظام التحكم الذاتي ودمج الحمولات فيه.
_ تضم المجموعة مركز AMMROC للصيانة والإصلاح والتجديد العسكري (مشروع مشترك بين EDGE وشركة لوكهيد مارتن الأمريكية) في منطقة العين الإماراتية، الذي تبلغ مساحة حظائره 36,500 متراً مربعاً، ويضم مستودعًا مخصصًا لطائرات مروحية سيكورسكي UH-60 بلاك هوك وطائرات الشحن العسكري الثقيل C-130، ويشمل جميع أجزائها من المقدمة إلى الذيل، بما في ذلك الشفرات وناقلات الحركة والمحركات والأنظمة الفرعية للطائرات.
وإحداثيات هذا المركز: 24.27507896624555, 55.602917593958516
أما إحداثيات مركز العمليات الرئيسي لهذا المركز فهي:
24.442903175400044, 54.647395003410466
الكاتب: غرفة التحرير