تبرز ثكنة كيلع كواحدة من أبرز قواعد الكيان المؤقت العسكرية في منطقة الجولان المحتلّ. وهي تكتسب أهمية خاصة، ليس فقط بوصفها منشأة تدريبية خاصة بالدفاع الجوي، بل كحلقة متقدمة في منظومة مراقبة الأجواء وإدارة التهديدات القادمة من العمق اللبناني والسوري. فموقعها الجغرافي، وطبيعة المهام المنوطة بها، والتحديثات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، كلها عوامل تجعل منها نقطة ارتكاز حساسة في معادلة الاشتباك القائمة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه الثكنة؟
_معسكر أو ثكنة "كَلَع" للدفاع الجوي، هو قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تقع في شمالي منطقة هضبة الجولان المحتل، بالقرب من مستوطنة "كَلَع ألون" ومعسكر مقلاع المشاة، وتقع على الطريق السريع 978.
_تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية حوالي 16 كم.
_إحداثياتها: 33.16698446982789, 35.717927204058896
_تُستخدم كمقر قيادة وقاعدة تدريب لوحدات الدفاع الجوي (تتولى القاعدة مسؤولية تدريب المقاتلين والقادة على أنظمة الأسلحة المضادة للطائرات)، كما تستخدم من قبل عشرات الجنود في القيادة العامة ولواء ناحال خلال التدريبات.
_ هي مقر الكتيبة 139 (كتيبة القبة الحديدية الشمالية والوسطى/كتيبة القبة الحديدية الرابعة - (YTNM 139)): وهي الكتيبة الرئيسية التي عملت في المعسكر لعقود. شغّلت الكتيبة أنظمة أسلحة من نوع "هوك" (صواريخ أرض-جو) ولاحقًا أنظمة "دايموند" (باتريوت). أُغلقت الكتيبة في عام 2021 بعد 53 عامًا من العمل، ولكن أُعيد تأسيسها في أيار/مايو 2024 ككتيبة تشغل نظام "القبة الحديدية" المصممة لاعتراض التهديدات قصيرة المدى (الصواريخ، وقذائف الهاون، والطائرات المسيّرة)، كما تقوم الكتيبة بتشغيل نظام الليزر "أور إيتان". وتتبع الكتيبة إلى جناح الدفاع الجوي (168) التابع لنظام الدفاع الجوي الإسرائيلي.
_الأهمية الاستراتيجية: نظراً لموقعها المرتفع في الجولان، تعتبر نقطة حيوية لمراقبة الأجواء والتعامل مع التهديدات الجوية المحتملة في الجبهة الشمالية، أي التي تنفذها المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله.
الكاتب: غرفة التحرير