الخميس 07 أيار , 2026 02:00

بطاقة سلاح: مدفع هاوتزر عيار 122 ملم من طراز D-30

مدفع هاوتزر عيار 122 ملم من طراز D-30

يبرز مدفع هاوتزر عيار 122 ملم من طراز "D-30"، كأحد أهم الأسلحة الميدانية التي تعتمد عليها المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، لما يوفره من دقة نارية، وسرعة في الانتشار، ومرونة عالية في المناورة وتبديل المرابض، ما يجعله سلاحاً فعّالاً في مواجهة الكيان المؤقت، عبر استهداف المواقع العسكرية والتحصينات أو عبر فرض معادلات ميدانية معقّدة على طول الحدود مع فلسطين المحتلّة.

فما هي أبرز المعلومات عن هذا المدفع؟

_مدفع هاوتزر عيار 122 ملم من طراز D-30 (المعروف أيضًا باسم 2A18)، وهو سلاح سوفياتي الصنع، دخل الخدمة لأول مرة في عام 1960، ويُصنّف بأنه من أهم أسلحة الميدان المدفعية في العالم.

_ أنتجت الجمهورية الإسلامية في إيران نسخة منه تُدعى " شفیع دی-۳۰ آی Shafie D-30I" أو "HM-40"، عبر "مجموعة صناعات حديد" التابعة لـ "منظمة الصناعات الدفاعية" الإيرانية (ساصد).

_يتميز هذا المدفع بقوته ومتانته وعالية حركته ودقته العالية في إصابة الأهداف، ويركز على الخصائص الأساسية للمدفع الميداني المقطور وهو مصمم للدعم الناري المباشر وغير المباشر، مما يجعله مناسبًا لجميع الظروف.

_خفة وزنه مقارنة بمدافع 155 ملم، تجعله مثاليًا للقوات المحمولة جوًا والمشاة الخفيفة لتنفيذ تكتيكات "أطلق واهرب". ويُستخدم في دعم المشاة، وإضاءة ميدان المعركة، وفتح ثغرات في حقول الألغام، واستهداف قوات العدو، والتحصينات، والمركبات المدرعة الخفيفة.

_يستغرق إعداده للرمي من وضع التحرك أو للتحرك من وضع الرمي 90 ثانية.

_يبلغ مداه الأقصى 15.3 كم، أو 21.9 كم باستخدام قذائف صاروخية.

_بفضل قاعدته ثلاثية الأرجل، يمكن تدوير المدفع بسرعة وبزاوية 360 درجة. كما أجرت المقاومة تعديلاً عليه، بحيث بات محمولاً على آلية ثقيلة، وهو ما يتيح المرونة في تغيير المرابض ميدانياً بحسب الحاجات القتالية.

_زوّد المدفع بمخفف للصدمة على فوهة السبطانة من النوع الفعال، الذي يمتص حوالي 50% من طاقة الارتداد أثناء الرمي، مما يقلل من ردة الفعل على كراسي المحاور وأجهزة إيقاف الارتداد، ويحدّ من زاوية قفز السبطانة. ويرتد المدفع في مهد على شكل حوض، ويوجد جهاز الرجوع والإعادة الهيدروليكي ـ الهوائي ضمن غلاف مضاد للشظايا مركب فوق السبطانة، كما يوجد أيضاً درع صغير للوقاية (يمكن إزالة الدرع)

_تسحب خرطوشة القذيفة خارج غرفة الاحتراق بعد الإطلاق آلياً، وتظل كتلة المغلاق مفتوحة لتعمير القذيفة التالية، وبذلك يمكن تحقيق معدل عالي للنيران.

_ يتم تشغيله في الجيوش الكلاسيكية بواسطة طاقم مؤلّف من 7 أفراد، لكن المقاومة تشغّله وفقاً للفيديوهات المنشورة لبعض عمليات الإطلاق بواسطة 3 أفراد.

_أنواع ذخائره: متوافق مع قذائف عيار 122 ملم القياسية (بما في ذلك شديدة التفجير، والدخانية، والمضيئة وضد الدروع).

_ أقصى معدل للرماية: 7 ـ 8 قذائف في الدقيقة.


مرفقات


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور