الخميس 07 أيار , 2026 04:03

الحملة الجوية الامريكية المشتركة على إيران: نظرية السيطرة على الجو

طائرات أميركية

يستعرض هذا التقرير المرفق أدناه، تقييم الحملة الجوية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة الى الإحصائيات المتعلقة بالعمليات العسكرية الجوية والصاروخية التي نفذتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران خلال الفترة من 28 شباط إلى 11 نيسان 2026.

استند التقرير بناءً على البيانات المتاحة من المصادر الرسمية والتقارير الإعلامية، حيث يهدف إلى إظهار حجم القوة الجوية المعادية والاسراب الجوية المشاركة، فضلاً عن كثافة النيران المستخدمة، مع ملاحظة ان الأرقام والمعطيات الموجودة هي أرقام تقديرية وليست قطعية.

لم تحقق الحملة الجوية والضربات الصاروخية الامريكية الاسرائيلية على إيران أهدافها الاستراتيجية من الحرب، ولم تستطع انهاء النظام أو فرض الاستسلام عليه، ويمكن القول ان الحملة الجوية والضربات الصاروخية، حققت نجاحات تكتيكية عملياتية هامة، لكنها لم تحقق الغاية والهدف من الحرب بشكل عام. لا بل أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انها تمتلك القوة تتمتع بالصبر والجلادة والقدرة على الحاق الضرر البالغ بأقوى قوة على وجه الأرض، وتمنعها من تحقيق غايتها، وبالتالي تحقيق النصر.

الخاتمة

بالرغم من الحجم الكبير للحملة الجوية الامريكية الإسرائيلية، التي شاركت فيها ما يزيد عن 300 مقاتلة أمريكية بالإضافة الى حوالي الـ 300 مقاتلة اسرائيلية، مع شكوك معتبرة بمشاركة اسراب خليجية واردنية في الحملة الأولى.

كل هذا الجهد الضخم بالعمليات الجوية، الذي تخطى بضرباته 13000 غارة، مع الهيمنة الجوية والسيطرة على الأجواء، لم يثبت نظرية اخضاع الخصم، بل أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انها قوة راسخة ثابته في وجه الضربات والغارات المدمرة والذخائر الموجهة بالذكاء الاصطناعي.

كما ان التكتيك الذي اعتمدته القوات الايرانية في توجيه الضربات والاستفادة من نقاط ضعف العدو ساهم بتثبيت معادلة الحرب وميزان القوة.

هذا التصميم في الدفاع عن الحق في وجه العدوان الظالم، والحنك العسكرية التي اعتمدتها القوات الإيرانية خلال الحرب من حماية المنشآت الصاروخية وغيرها تحت الأرض، مع المجهود العسكري الأخر، والروح المعنوية العالية، أتاح الصمود في وجه أعتى قوة على وجه الأرض، وتوجيه ضربات ألحقت الضرر البالغ بالكيان الصهيوني وبثمانية قواعد أمريكية أساسية في المنطقة والمنظومة العسكرية. 

لتحميل الدراسة من هنا


الكاتب: مالك شمص




روزنامة المحور