تبيّن الصحفية روبن رايت، في هذا المقال الذي نشرته مجلة "ذا نيو يوركر - The New Yorker" الأمريكية وترجمه موقع الخنادق الالكتروني، أنه مع قرب الوصول الى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران كما يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن عملية الغضب الملحمي (أي العدوان الصهيوأمريكي على إيران) تحوّلت الى كارثة ملحمية، لإنه في كل القضايا الأساسية التي شنّت الحرب على أساسها، عاد كل شيء إلى نقطة الصفر ـ أو ربما إلى ما هو أسوأ.
وقارنت رايت هذا الواقع بما حصل من اتفاق نووي عام 2015 خلال عهد أوبانا، مشيرةً الى أن أمريكا في حينه لم تكن بحاجة إلى شن حملة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية للحصول على "تنازلات كبيرة في برنامجها النووي، رغم أن الدبلوماسية استغرقت عامين من المفاوضات الشاقة أحياناً"، أما حرب ترامب فقد كلّفت حتى الآن "ما لا يقل عن 28 مليار دولار، و13 أميركياً وآلاف الإيرانيين قتلى، وأدت إلى إغلاق خانق لمضيق هرمز، وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية، وأزمة اقتصادية أثرت على مئات الملايين حول العالم، وربما ألحقت ضرراً لا يمكن إصلاحه بسمعة الولايات المتحدة. والأسوأ أن ترامب قد لا يحصل على أكثر بكثير مما كان قد تم الاتفاق عليه في الصفقة الأولى التي انسحب منها من جانب واحد عام 2018 واصفاً إياها بأنها "مروّعة"".
النص المترجم:
في أيلول/سبتمبر 2015، غرّد رجل الأعمال دونالد ج. ترامب بأن الاتفاق النووي الأول مع إيران، الذي أُبرم بشكل مشترك في ذلك الصيف بين القوى العالمية الست الكبرى، "سيسجَّل كواحد من أكثر الاتفاقات افتقاراً للكفاءة على الإطلاق. الولايات المتحدة خسرت تقريباً في كل نقطة"، مضيفاً: "لم نعد نربح بعد الآن!". وكان ترامب، الذي لم يكن يمتلك تقريباً أي خبرة في السياسة الخارجية، قد أعلن حديثاً ترشحه للرئاسة. ومن المشكوك فيه أنه قرأ الصفحات الـ159 للاتفاق الأول، أو ملاحقه التقنية الخمسة المفصلة.
يصعب عدم استحضار تغريدة ترامب تلك بينما يحاول اليوم إدارة اتفاقه الخاص لإنهاء حرب سيئة التقدير، سيئة الإعداد، وسيئة التوقيت مع إيران. ففي عهد إدارة أوباما، لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى شن حملة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية للحصول على تنازلات كبيرة في برنامجها النووي، رغم أن الدبلوماسية استغرقت عامين من المفاوضات الشاقة أحياناً. أما حرب ترامب فقد كلّفت حتى الآن ما لا يقل عن 28 مليار دولار، و13 أميركياً وآلاف الإيرانيين قتلى، وأدت إلى إغلاق خانق لمضيق هرمز، وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية، وأزمة اقتصادية أثرت على مئات الملايين حول العالم، وربما ألحقت ضرراً لا يمكن إصلاحه بسمعة الولايات المتحدة. والأسوأ أن ترامب قد لا يحصل على أكثر بكثير مما كان قد تم الاتفاق عليه في الصفقة الأولى التي انسحب منها من جانب واحد عام 2018 واصفاً إياها بأنها "مروّعة".
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت الولايات المتحدة وإيران أنهما في المراحل النهائية للتفاوض على "مذكرة تفاهم" تشكل الخطوة الأولى نحو إنهاء الصراع. ومن المتوقع أن يتضمن الإطار العام تفاصيل قليلة بشأن كيفية حل القضايا الأكثر تعقيداً. إيران تلعب لعبة النفس الطويل، رغم الخسائر الثقيلة التي تكبدتها، بما في ذلك اغتيال قائدها الأعلى ومسؤولين سياسيين وعسكريين كبار، فضلاً عن الأضرار الهائلة التي لحقت ببنيتها التحتية. أما ترامب فيلعب لعبة المدى القصير، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وتزايد الاستياء الشعبي من الحرب. وبالنسبة إليه، تتحول عملية "الغضب الملحمي" إلى كارثة ملحمية.
وتشمل الشروط المطروحة، بحسب التقارير، تمديد وقف إطلاق النار الحالي بين 30 و60 يوماً، ورفع الحصار المتبادل على مضيق هرمز. فقرابة ألفي سفينة، تحمل أصولاً بمليارات الدولارات وعلى متنها نحو عشرين ألف بحّار، بقيت عالقة في الخليج الفارسي لأشهر. كما سيُستأنف عبور خُمس النفط والغاز العالميين. وستتعهد إيران أيضاً بفرض قيود مستقبلية على برنامجها النووي المثير للجدل، في مقابل تعهد أميركي برفع بعض العقوبات والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة. لكن حتى ترتيب الخطوات شكّل معضلة: أي بلد يتحرك أولاً؟ وبأي وتيرة؟ وما طبيعة المعاملة بالمثل؟ ومتى؟ وقد تعهد البيت الأبيض بشعار "لا غبار، لا دولارات"، أي أن على إيران تسليم نحو ألف رطل من اليورانيوم المخصب قبل الحصول على أي تخفيف للعقوبات.
هذه التنازلات النووية كانت مطروحة بالفعل في شباط/فبراير، قبل اندلاع الحرب، حين كانت واشنطن وطهران في خضم المفاوضات. لكن عشية اجتماع كان مقرراً في جنيف، أوقفت الولايات المتحدة المسار الدبلوماسي وانضمت إلى إسرائيل في شن حرب شاملة. وقال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: "المفارقة الأساسية أننا خضنا هذا الصراع المكلف للغاية لننتهي إلى ورقة من صفحة واحدة تفتقر إلى أي تفاصيل تقنية". وأضاف: "الكثير من النقاط المطروحة بلا معنى فعلي".
وتابع قائلاً: "عدم الاعتداء أمر أدافع عنه منذ فترة طويلة. لكن إذا لم يكن قابلاً للتحقق والتنفيذ، فهو لا يعني شيئاً حقاً. كثير مما يجري سطحي، ومن المؤسف أننا اضطررنا لتحمل كل هذا الألم للوصول إلى هذه النقطة".
وقارن واعظ مذكرة التفاهم المحتملة مع إيران بالاتفاق الذي توسط فيه ترامب لإنهاء الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس. فهذا الاتفاق دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر لكنه لم يتجاوز المرحلة الأولى. ولا تزال إسرائيل تواصل ضرباتها على غزة، بينما ما زالت حماس، التي رفضت نزع سلاحها، تسيطر على نحو 40% من القطاع. ولدى ترامب سجل حافل بالإعلان عن "اختراقات دبلوماسية" يدّعي أنها تستحق جائزة نوبل للسلام، ثم يفقد اهتمامه بها لاحقاً، مفضلاً التفويض أو التهرب بدلاً من توفير القيادة اللازمة لمعالجة التفاصيل المعقدة.
ويمتد هذا النمط إلى ولايته الأولى. ففي عام 2018، عقد ترامب قمة في سنغافورة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وبعدها، أشاد الرئيس بانتهاء "التهديد الكوري الشمالي" وبـ"العلاقة الخاصة جداً" التي تربطه بأكثر قادة آسيا استبداداً. وتعهد كيم بـ"التزام ثابت بنزع السلاح النووي الكامل"، وإعادة رفات نحو خمسة آلاف أميركي فُقدوا خلال الحرب الكورية. لكن القمة أفضت إلى وثيقة من 400 كلمة لم تؤدِّ إلى شيء. وفي محاولة لإحياء الدبلوماسية، أصبح ترامب في حزيران/يونيو 2019 أول رئيس أميركي يزور كوريا الشمالية أثناء وجوده في المنصب، عندما عبر بشكل استعراضي الحدود مع كوريا الجنوبية لمصافحة كيم. لكن هذه المبادرة انهارت أيضاً. ومنذ ذلك الحين، يُقدَّر أن بيونغ يانغ أنتجت عشرين رأساً نووياً إضافياً، ولم تُعد سوى 55 صندوقاً من الرفات البشرية. واليوم، بات التهديد الكوري الشمالي أكبر بكثير، بل وأشد خطورة عسكرياً من التهديد الإيراني في بعض الجوانب.
وقالت باربرا ليف، السفيرة الأميركية السابقة ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، إن نقاط الحديث الأميركية حول مذكرة التفاهم المحتملة مع إيران لا تعالج حتى الآن كثيراً من المبررات الأصلية التي استخدمها ترامب لتبرير الحرب. فلا يوجد أي ذكر لترسانة إيران الضخمة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، رغم أن طهران أعادت بناء مواقع إنتاج الصواريخ خلال وقف إطلاق النار. وهذه الأسلحة تمثل تهديداً أكثر إلحاحاً للمنطقة من السلاح النووي، كما أثبتت آلاف الضربات التي نفذتها إيران ضد جيرانها الخليجيين خلال الحرب. وتشير التقارير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بـ70% من مخزونها الصاروخي ما قبل الحرب.
كما لم يجرِ أي حديث عن وقف إيران دعمها لحلفائها الإقليميين، بحسب ليف. بل إن إيران اشترطت أن يتضمن أي اتفاق إنهاءً موازياً للحرب الإسرائيلية على حزب الله. وكانت إسرائيل قد أعلنت نيتها احتلال 10% من لبنان، فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية حتى لا يعود حزب الله يشكل تهديداً، وهو التعهد نفسه الذي أطلقه بشأن حماس في غزة.
في منتصف شباط/فبراير، قبل أسبوعين من الحرب، قال ترامب للصحافيين إن تغيير النظام في إيران "سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث". لكن هذه الفكرة أصبحت الآن بلا معنى. ففي اليوم الأول للحرب، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل آية الله علي خامنئي، الذي قاد البلاد لما يقرب من أربعين عامًا، وإصابة ابنه مجتبى، المرشد الأعلى الجديد، بجروح بالغة، والذي لم يظهر علنًا منذ ذلك الحين. وفي آذار/مارس، ادعى ترامب أن "نظاماً كاملاً قد دُمّر وأُبيد. إنهم جميعاً موتى. النظام التالي شبه ميت. ونحن نتعامل الآن مع أشخاص مختلفين تماماً". وأضاف: "لذلك أعتبر أن هذا تغيير للنظام".
لكن الحكومة الحالية في طهران أصبحت أكثر تشدداً من سابقتها، مع نفوذ غير مسبوق للحرس الثوري الإسلامي، بما في ذلك داخل المفاوضات، بحسب ليف. فالحرس يسيطر على البرنامج النووي، والمبعوث الرئيسي في المفاوضات هو محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري والرئيس الحالي للبرلمان. وأضافت أن ترامب قلل من تقدير "قدرة النظام على الصمود"، وأن الحرب جعلت النظام "أكثر تماسكاً".
وبعد أن نجت إيران من الضربات الأميركية والإسرائيلية القاسية، بات لديها ثقة أكبر بأن الجمهورية الإسلامية قادرة على البقاء، ولو بكلفة عالية. وكتب داني سيترينوفيتش، وهو ضابط سابق مختص بالشأن الإيراني في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن إحدى أخطر نتائج هذه الحملة قد تكون "تآكل الردع تجاه إيران"، ولا سيما زوال "السيف الضمني" الذي كان معلقاً فوق طهران عندما كانت تفكر في الانتقال إلى امتلاك قدرة نووية عسكرية.
وأوضح أن أحد أبرز العوامل التي منعت النظام من السعي العلني نحو السلاح النووي كان "الخوف من أن يؤدي ذلك إلى حملة عسكرية واسعة النطاق لا تستهدف فقط قدرات إيران، بل تهدد النظام نفسه". وأضاف: "لكن من وجهة نظر طهران، فإن إيران خاضت بالفعل مثل هذه المواجهة ونجت منها". والآن باتت الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان أيضاً حدود قدراتهما العسكرية في التعامل مع طهران.
وفي مضيق هرمز، أظهرت إيران جرأة وولّدت نفوذاً غير مسبوق. فقد أدرك قادتها أن لديهم القدرة على إغلاق المضيق مرة بعد أخرى، وبكلفة هائلة على الولايات المتحدة. بل إن طهران اقترحت فرض رسوم على السفن العابرة للممر المائي الضيق، الذي كان المرور فيه مجانياً في السابق. وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن محادثات جارية مع سلطنة عُمان حول بروتوكول جديد لتقديم "خدمات" تتعلق بـ"حماية البيئة" في مياه هرمز، مضيفاً: "كل هذه الإجراءات تترتب عليها نفقات معينة".
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي خطوة أربكت كثيرين، وسّع ترامب فجأة أهداف الولايات المتحدة خلال اتصال هاتفي مع 8 من قادة الشرق الأوسط، داعياً إياهم إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل جهوده لإنهاء الحرب التي بدأها بنفسه. وقال في منشور على منصة "تروث سوشال": "بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة لمحاولة حلّ هذه المعضلة المعقدة، ينبغي أن يكون إلزامياً على كل هذه الدول، كحد أدنى، أن تنضم في الوقت نفسه إلى اتفاقات أبراهام".
وأضاف: "ستكون وثيقة تحظى باحترام لا مثيل له في أي مكان في العالم. وسيكون مستوى أهميتها وهيبتها غير مسبوق!". واتفاقات أبراهام، التي بدأت خلال ولاية ترامب الأولى، تهدف إلى دفع الدول العربية للاعتراف بإسرائيل. لكن عدداً من هذه الدول رفض الفكرة ما لم تُقم دولة فلسطينية. وذكرت باربرا ليف أن اقتراح ترامب خلال الاتصال قوبل بـ"صمت مذهول... لا يوجد أي متحمسين له".
أما دانيال شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، فسخر من ترامب قائلاً: "هناك مفهوم في الدبلوماسية: عندما تصبح المشكلة صعبة جداً، قم بتوسيع الدائرة. أدخل مزيداً من الأطراف، وحاول حل مشكلة عبر ربطها بمشكلات أخرى". وأضاف: "هذا هو التفسير الخيري لمنشور ترامب. أما التفسير الواقعي، فهو أن هذه الفطيرة خيالية مثل قمر مصنوع من الجبن الأخضر".
وادعاء ترامب على "تروث سوشال" بأن الاتفاق مع إيران بات وشيكاً قوبل بردود فعل صاخبة في واشنطن، حيث أشعل صراعاً داخل الحزب الجمهوري وغضباً بين الديمقراطيين. ولم يعتبره أحد تقريباً منتصراً. فمارك دوبوفيتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وأحد أبرز الصقور تجاه إيران، رأى أن الولايات المتحدة وإسرائيل انتصرتا في الحرب، لكنه أقرّ بأن "النظام الإيراني يربح الآن وقف إطلاق النار" إذا كانت الشروط المتداولة صحيحة. وأضاف: "تخيل أن تحقق كل هذا في ساحة المعركة ثم تتخلى عنه على طاولة المفاوضات". كما حذر السيناتور الجمهوري روجر ويكر من أن الاتفاق "سيكون كارثة، وأن كل ما حققته عملية الغضب الملحمي سيذهب سدى".
أما مايك بومبيو، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ووزير الخارجية في ولاية ترامب الأولى، فهاجم رئيسه السابق بشدة قائلاً إن ما يجري "لا يمت بصلة إلى شعار أميركا أولاً". ودعا ترامب إلى "فتح مضيق هرمز اللعين"، ومنع إيران من الوصول إلى مليارات الدولارات المجمدة، ومواصلة استهداف القدرات العسكرية الإيرانية. وردّ مدير الاتصالات الحالي في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ بعنف قائلاً: "بومبيو لا يملك أي فكرة عمّا يتحدث عنه. عليه أن يغلق فمه الغبي ويترك العمل الحقيقي للمحترفين".
وفي وقت مبكر من صباح الثلاثاء، شنت الولايات المتحدة غارات على جنوب إيران قرب مضيق هرمز، ما يعكس هشاشة وقف إطلاق النار والمسار الدبلوماسي معاً. ووفقاً للبنتاغون، استهدفت الضربات زوارق إيرانية كانت تنشر ألغاماً ومواقع لإطلاق الصواريخ. وقال الكابتن تيم هوكينز: "القيادة المركزية الأميركية تواصل الدفاع عن قواتنا مع التحلي بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري". في المقابل، توعد الحرس الثوري بـ"رد حاسم ومتكافئ"، وأعلن أنه استهدف مقاتلة أميركية وأسقط طائرة مسيّرة. وفي بيان بمناسبة بدء موسم الحج السنوي يوم الثلاثاء، حذر مجتبى خامنئي من أن دول الشرق الأوسط "لن تكون بعد الآن دروعًا للقواعد الأمريكية".
وفي خضم التصعيد الدبلوماسي والغارات الجديدة، يبقى العامل الأكثر مأساوية والأقل تناولاً في هذه الحرب هو ما وصفته الباحثة سوزان مالوني، نائبة رئيس معهد بروكينغز، بـ"الخيانة الملحمية" للشعب الإيراني البالغ عدده 93 مليون نسمة، "الذين وعد ترامب بإنقاذهم". وأضافت: "بدلاً من ذلك، يعانون اليوم من قمع أشد وحرمان اقتصادي أعمق". حقاً، إنها حالة صارخة من انعدام الكفاءة.
المصدر: ذا نيو يوركر - The New Yorker
الكاتب: غرفة التحرير