قاعدة أم قصر البحرية من القواعد العسكرية المهمة في جنوب العراق، نظرًا لموقعها الاستراتيجي عند أقصى نقطة بحرية للعراق على الخليج الفارسي، بالقرب من الحدود. وتكتسب القاعدة أهميتها من ارتباطها بالمنفذ البحري الوحيد للعراق. 30°2′03″N 47°55′46″E
تقع أم قصر في محافظة البصرة، على مقربة من ميناء أم قصر التجاري، الذي يمثل الشريان البحري الأبرز للعراق. ويمنح هذا الموقع القاعدة أهمية مضاعفة، إذ تقع ضمن منطقة حساسة تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية والعسكرية، وتُعد من أكثر مناطق الخليج ارتباطًا بحركة التجارة والطاقة والأمن البحري.
النشأة والدور العسكري
تعود أم قصر إلى عقود سابقة، إذ كانت المنطقة جزءًا من البنية البحرية العراقية التي تطورت بهدف حماية السواحل والمنشآت البحرية.
وخلال غزو العراق عام 2003، كانت أم قصر من أوائل المواقع التي ركزت عليها القوات الأميركية والبريطانية بسبب أهميتها اللوجستية، إذ سيطرت القوات البريطانية على المنطقة واستخدمت الميناء والمنشآت المحيطة به لتأمين دخول الإمدادات والمعدات إلى العراق. لتبقى هذه المنشآت تحت سلطة الولايات المتحدة من ضمن مصالحها في المنطقة.
مكونات القاعدة والمنشآت التابعة لها
تضم منطقة أم قصر البحرية عددًا من المرافق المرتبطة بالعمل العسكري والبحري، أبرزها:
- مرافق رسو للزوارق والسفن العسكرية.
- منشآت قيادة ومراقبة لمتابعة الحركة البحرية والمياه الإقليمية.
- ورش صيانة ودعم فني للمعدات والزوارق البحرية.
- مخازن وتجهيزات لوجستية لدعم العمليات البحرية.
- مرافق مرتبطة بخفر السواحل المكلف بحماية الشريط الساحلي والمنشآت الحيوية.
كما تستفيد القاعدة من قربها من الموانئ الجنوبية العراقية، ما يوفر لها بنية تحتية مهمة في مجالات النقل والإمداد.
الأهمية
الموقع الجغرافي
تقع القاعدة في منطقة شديدة الحساسية عند مدخل الخليج الفارسي، بالقرب من الكويت والممرات البحرية الحيوية.
الاقتصاد والطاقة
ترتبط المنطقة بالموانئ الجنوبية العراقية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات العراق ووارداته.
البيئة الإقليمية
قربها من دول الخليج ومن طرق الملاحة يجعلها ضمن الأهداف العسكرية في أي تصعيد إقليمي. إذا ما قدمت أي تسهيلات للعدو في حربه ضد إيران.
وأشارت معلومات في 30 تموز/ يوليو أن هناك صواريخ انطلقت منها واستهدفت منطقة خوزستان في إيران. وفي 18 آذار/ مارس من هذا العام وأثناء الحرب على إيران أعلن عن تضرر محطة المياه الثقيلة في هذه القاعدة بعد استهداف إيراني.
الكاتب: غرفة التحرير