تُعدّ قاعدة الملك خالد الجوية في منطقة خميس مشيط، جنوب غربي السعودية، واحدة من أبرز القواعد الجوية العسكرية في المملكة، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي بالقرب من الحدود الجنوبية مع اليمن، وللدور الذي تؤديه في العدوان، لا سيما في مجال الطيران القتالي والدعم الجوي والاستطلاع والنقل.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة؟
_ تُعرف قاعدة الملك خالد الجوية بالرموز الدولية: إياتا: KMX / ايكاو: OEKM.
_تقع بالقرب من مدينة خميس مشيط في منطقة عسير، جنوب غربي السعودية، بحيث تبعد حوالي 20 كيلومتراً شمال المدينة، وتتمتع بموقع استراتيجي يجعلها من أهم المنشآت الجوية العسكرية السعودية في المنطقة الجنوبية. وتبعد حوالي 100 كيلومتراً عن الحدود السعودية اليمنية
_ الإحداثيات: 18.297865892913517, 42.8022084989247
_سُمّيت على اسم الملك خالد بن عبد العزيز، وتُعد من المنشآت الجوية الرئيسية التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، وتضم بنية تحتية متكاملة تشمل المدارج والمنشآت التشغيلية والفنية ومرافق الصيانة والدعم اللوجستي.
_تضم وحدات جوية وطائرات مقاتلة بما في ذلك طائرات F-15 بمختلف نسخها، إلى جانب طائرات ومروحيات مخصصة للاستطلاع والنقل والدعم.
_ تضم القاعدة منشآت مخصصة لتشغيل وصيانة الطائرات العسكرية، إضافة إلى مرافق القيادة والسيطرة والدعم الفني واللوجستي، ما يسمح لها باستيعاب عمليات جوية متواصلة والحفاظ على جاهزية الطائرات والوحدات المنتشرة فيها.
_ تُعد المنطقة المحيطة بخميس مشيط من أهم التجمعات العسكرية السعودية في الجنوب، إذ ترتبط القاعدة بشبكة من المنشآت العسكرية ومرافق التدريب والدعم التابعة للقوات المسلحة السعودية، ما يعزز من قيمتها كجزء من منظومة الانتشار العسكري في منطقة عسير.
_ للقاعدة أهمية أيضاً في مجال التدريب ورفع الجاهزية القتالية، حيث تستفيد الوحدات الجوية العاملة فيها من طبيعة المنطقة الجغرافية والمجال الجوي الواسع المحيط بها لتنفيذ التدريبات والطلعات العملياتية.
_ لعبت القاعدة دوراً بارزاً خلال الحرب في اليمن، وكانت من القواعد التي ارتبطت بالعمليات الجوية السعودية ضد أهداف تابعة لحكومة صنعاء، نظراً لموقعها القريب من مسرح العمليات اليمني.
_ ويمنح موقعها في منطقة عسير القوات الجوية السعودية قدرة على تقليص المسافة الزمنية للوصول إلى المجال الجوي اليمني مقارنة بالقواعد الواقعة في وسط السعودية أو شرقها، كما يوفر لها عمقاً جغرافياً مناسباً لدعم العمليات في القطاع الجنوبي.
_ تضم القاعدة مدرجاً رئيسياً يبلغ طوله حوالي 3050 متراً، وهو ما يسمح باستقبال وتشغيل الطائرات العسكرية الثقيلة والمقاتلات وطائرات النقل، ويمنحها قدرة تشغيلية مناسبة لطبيعة المهام التي تضطلع بها.
_ تقع القاعدة على ارتفاع يقارب 2000 متراً فوق مستوى سطح البحر، وهو عامل جغرافي يؤثر في أداء الطائرات وعمليات الإقلاع والهبوط، كما يعكس طبيعة منطقة عسير الجبلية والمرتفعة.
_ وتكتسب قاعدة الملك خالد الجوية أهمية إضافية من ارتباطها بمنظومة الدفاع الجوي والجوي-القتالي السعودية في المنطقة الجنوبية، ولا سيما في ظل تعرض المنطقة خلال الأعوام الماضية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة قادمة من الأراضي اليمنية.
_ لذا، لا يقتصر الدور العسكري للقاعدة على تنفيذ العمليات الهجومية، بل يشمل أيضاً تأمين وإدارة منظومات الاعتراض الصاروخي والدفاع الجوي، عن المنشآت العسكرية والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية في جنوبي السعودية، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاعتراض الجوي والاستطلاع والإنذار المبكر والدعم الجوي.
_كما أن الحركة الجوية العسكرية المرتبطة بالقاعدة، بما في ذلك رحلات النقل والإمداد والطائرات المقاتلة، تجعلها جزءاً مهماً من شبكة الدعم الجوي واللوجستي للقوات السعودية المنتشرة في المنطقة الجنوبية.
_ لا يقتصر الوجود العسكري فيها على القوات الجوية السعودية فقط، بل شهدت استقبال قوات أمريكية بما يشمل:
1)التنسيق والتدريب: يتواجد مستشارون وفنيون أمريكيون لتقديم الدعم اللوجستي، وصيانة المقاتلات من طراز F-15 التي تصنعها شركة بوينغ الأمريكية وتعتمد عليها القاعدة بشكل رئيسي.
2)"الدفاع المشترك": تشهد القاعدة وجوداً مؤقتاً وزيارات تنسيقية لفرق أمريكية متخصصة في تشغيل منظومات الاعتراض والدفاع الجوي (مثل باتريوت) في المنطقة الجنوبية للبلاد.
3)استخدمت القوات الأمريكية هذه القاعدة بشكل مكثف خلال حرب الخليج عام 1991 لانطلاق طائرات الشبح F-117 ومقاتلات أخرى لتنفيذ الاعتداءات على العراق.
الكاتب: غرفة التحرير