الأحد 15 أيار , 2022

اللواء ذو الهمة شاليش: كبير حراس الرؤساء الأسد

اللواء شاليش

توفي بالأمس السبت، أحد أبرز حراس الرئيسين السوريين حافظ وبشار الأسد، اللواء زهير شاليش الملقب بذو الهمة شاليش، الذي لم يكن مجرد حارس شخصي لهما، بل وصف بكاتم أسرارهما، والمسؤول عن تنفيذ العديد من المهام الأمنية الخطرة والحساسة، ما جعله طوال الفترة السابقة، عرضةً للعقوبات الغربية من جهة، وفي مرمى هجمات التضليل والتشويه والبروباغندا من جهة أخرى.
فما هي أبرز وأهم المحطات في مسيرة وحياة اللواء شاليش؟
_ من مواليد العام 1956 في القرداحة - اللاذقية، وهو ابن عمّة الرئيس بشار الأسد.
_ كان دائم الظهور إلى جانب الرئيسين (تولى مرافقة الرئيس حافظ منذ العام 1994 بعد وفاة العقيد باسل الاسد)، خلال المناسبات العامة والرسمية، لاسيما في الأعياد والجولات. فكان يتبعهما كظلهما، وكان لافتاً في إطلالاته كل مرّة بالأكمام الطويلة لسترته، التي كانت تخفي تحتها السلاح تحسباً لأي عملية اغتيال لهما، خصوصاً خلال فتر الحرب على سوريا، التي جعل المعسكر الغربي من اغتيال الرئيس بشار أحد أولويات أهدافه. 
_تولى رئاسة الأمن الرئاسي، وبالتزامن تم تكليفه برئاسة فرع العمليات في المخابرات الخارجية السورية، كما يعدّ من الدائر المقربة والضيّقة للرئيس بشار.
_ لعب دوراً بارزاً خلال الحرب، في تأمين حماية العاصمة دمشق.
_ من أشقائه اللواء رياض شاليش، المدير الأسبق لشركة الإنشاءات الحكومية ومؤسسة الإسكان العسكري السورية.
_ شملته العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا بعد بدء الحرب السورية.
_ اتهمته تقارير إعلامية أجنبية في العام 2004، بالمسؤولية عن إخفاء أسلحة الدمار الشامل العراقية، بالتعاون مع الشهيد اللواء آصف شوكت، في 3 مواقع في سوريا، وهي من جملة المزاعم التي تم دحضها من أساسها، حينما تبيّن كذب الادعاء الأمريكي بوجود هكذا أسلحة في العراق أصلاً.
_ في أيلول / سبتمبر من العام 2012، زعمت قناة العربية أنه يقف خلف العديد من العمليات الخارجية، مثل التسبب بحريق "فيلاجيو" في قطر، بهدف تخفيف الضغط عن بلاده وإحراج قطر أمام مواطنيها. واتهم أيضاً بمحاولة زعزعة استقرار الأردن، التي كانت من أكثر الدول الداعمة لجهود الحرب على سوريا. أما من يصفون نفسهم بالمعارضة، فقد اتهمته بالمسؤولية عن القيام بالصفقات التجارية للالتفاف الالتفاف حول العقوبات المفروضة على البلاد.
_ في كانون الأول / ديسمبر من العام 2011، كان من الشخصيات الـ 19 التي وضعتها لجنة التنسيق العربية الخاصة بسوريا، لمنعهم من السفر الى الدول العربية.
_ بحسب بعض المواقع العربية، فإن اللواء "شاليش" كان على علاقة وثيقة وتنسيق كبير بحلفاء سوريا، من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن المقاومة الإسلامية "حزب الله".


الكاتب: غرفة التحرير