السبت 23 نيسان , 2022

الوجه الأخطر للحروب: الحرب النفسية التي يشنها الغرب ضد روسيا

البروباغندا

بالتزامن مع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، يخوض المعسكر الغربي حرباً نفسيةً شعواء، لا يوفر فيها أي أسلوب أو تكتيك، والهدف تشويه صورة روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين العالمية، والتستر عن مسؤوليتهم (أي معسكر الغرب) في التسبب بحصول هذه العملية.

وفي أغلب الحروب والعمليات العسكرية، يتم استخدام جهود الحرب النفسية على نطاق واسع. بحيث تسمح وسائل الإتصال المختلفة، من وسائل التواصل الاجتماعية والوسائل الإعلامية، بإجراء اتصال المباشر مع جماهير العدو. كما تساعد في تنفيذ حملات تضليل، ونشر المعلومات المضللة عبر أكبر شبكة وكلاء في أي مكان في العالم. ويتم في هذا النوع من الحروب استخدام تقنيات مختلفة، بهدف التأثير على نظام قيم الجمهور المستهدف، أو عواطفهم ودوافعهم واستدلالاتهم. كما أنها تستخدم لتدمير معنويات الأعداء من خلال التكتيكات التي تهدف إلى تثبيط الحالة النفسية للقوات المقابلة.

وتكشف هذه الدراسة 11 نقطة لما قامت به أوكرانيا في هذا الإطار، وكيف تعاملت مع هذه الحرب، وما هي القواعد التي اتبعتها، ودور العمليات النفسية، إضافة الى دور الناتو في هذه العملية.

لتحميل الدراسة الكاملة


المصدر: مركز دراسات غرب آسيا

الكاتب: غرفة التحرير