الخميس 19 أيار , 2022

أصوات حزب الله التفضيلية تتجاوز اللوائح الأخرى مجتمعة!

مرشحو كتلة الوفاء للمقاومة

زعم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة  الذي غدر برئيس تياره سعد الحريري ولم يقاطع "أن الانتخابات أظهرت وبوضوح رفض الشارع اللبناني والإسلامي لحزب الله"! فليوضح السنيورة للرأي العام ما هي النتائج – المضللة بطبيعة الحال – التي بنى عليها استنتاجاته حيث أن مقارنة بسيطة بنسبة الأصوات التفضيلية بين المرشحين كافية لدحض أكاذيبه و"وقاحته" (كما وصف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله).

بيروت: وجه المقاومة

رغم كل الدعم السياسي والمالي الخليجي الذي حصل عليه السنيورة الا أنه لم يتمكن سوى من استخراج مقعد يتيم لمرشحه عن المقعد السني خالد قباني الذي حصل على 3433 صوتاً تفضيلياً فقط في لائحة "بيروت تواجه" التي أمّنت 18060 صوتاً. بالمقابل حصلت لائحة "وحدة بيروت" التي تضمّ مرشح كتلة الوفاء للمقاومة أمين شرّي على 36.962 صوتاً، وربح شري المعركة الانتخابية بزيادة حوالي 4000 صوتاً عن الدورة الماضية عام 2018 حيث وصل عدد أصواته التفضيلية الى 26.363! أرقام تجاوزت عدد أصوات لائحة ومرشح السنيورة بأضعاف، فبيروت خيارها الواضح مقاومة، اذا ما أضفنا الحلفاء أيضاً.  

119 ألف صوت للمجتمع المدني مقابل 355 ألف صوت لحزب الله

أما على مستوى المنظمات غير الحكومية ولوائحها ومرشحيها الذين خاض بعضهم المعركة الانتخابية بشعارات مواجهة سلاح المقاومة ونزعه وأوهام "الاحتلال الإيراني"، فقد وصل منهم 15 نائباً الى المجلس النيابي بأصوات تفضيلية لا تقارن مع العدد الكبير للأصوات التفضيلية التي أعطاها اللبنانيون لمرشحي كتلة الوفاء للمقاومة.

 

حزب الله يتجاوز بأصواته المجتمع المدني والقوات والكتائب!

كذلك حصل مرشحو حزب الله وحدهم على عدد أصوات تفضيلية تجاوزت الأصوات التفضيلية التي حصل عليها مرشحو حزب القوات اللبنانية الـ 18 التي بلغت 161970! كذلك تجاوزت الأصوات التفضيلية التي حصل عليها مرشحو حزب الكتائب اللبنانية وهي فقط 24516! اللافت جداً، أن أصوات حزب الله التفضيلية تتخطىّ أصوات المجتمع المدني، القوات، والكتائب مجتمعين حيث أنها 306480 صوتاً تفضيلياً!

"هذه النتائج الكبيرة أعطت وتُعطي رسالة واضحة وقوية حول التمسك بالمقاومة وسلاحها، بالمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة... سلاح المقاومة...كان نقطة التحدي المركزية ونقطة الإستفزاز الأساسي، هنا هذا الجمهور قدم الرسالة الأقوى... بعد ثلاث سنوات من الضخ اليومي المباشر... ضخ يومي إعلامي وتلفزيونات وفضائيات وأموال هائلة أُنفقت، جيوش إلكترونية وصحف ووسائل إعلام ومقالات وكتبة، كتبة بال700 دولار على المقال، فهجمة إعلامية ونفسية هائلة على المقاومة وعلى حلفاء المقاومة وعلى أصدقاء المقاومة، كان استهدافاً كبيراً... هذا كله لم يؤد إلى نتيجة"، أوضح السيد نصر الله، في الاستفتاء الديمقراطي في 15 أيار الماضي اختار الشعب اللبناني حزب الله والمقاومة وحلفاءها. 


الكاتب: غرفة التحرير