الأحد 28 شباط , 2021 08:40

إعترافات خلية التجسس توثق الدور الأمريكي والبريطاني في العدوان على اليمن

كشفت إعترافات خلية التجسس حقيقة الدور الأمريكي والبريطاني في العدوان على اليمن، حسب مدير الإعلام الأمني بوزارة الداخلية اليمنية نجيب العنسي، وأوضحت بما لا يقبل الشك أن ما يُقصف من منشآت مدنية في اليمن ليست أخطاء، وإنما هو متعمد واحداثيات تُرفع من قبل هذه الخلايا التجسسية، كما توضح زيف دعوات البريطانيين والأمريكيين للسلام"، مشيراً إلى أن "هذه الدعوات هي لذر الرماد في العيون".

العنسي في تصريحه أكد، إن "البريطانيين مشاركون في العدوان على اليمن منذ البداية، وهم الذين يرسمون الخطط، وأن السعودية ليست سوى أداة". وأضاف: "كشف الخلية يعتبر انجازاً أمنياً كبيراً لصنعاء وضربة لاستخبارات العدو بما لديها من تقنيات كبيرة، كما يكشف عن تنامي القدرات الأمنية لليمن كما تنامت القدرات العسكرية".

وكان جهاز الأمن والمخابرات التابع لوزارة الداخلية بصنعاء، قد نشر الثلاثاء في 24 شباط / فبراير 2021، مقاطع فيديو تتضمن "اعترافات لستة يمنيين، كانوا منخرطين في أعمال تجسسية في اليمن، تخدم جهاز الاستخبارات البريطاني".

وتوضح الاعترافات كيف جنّدت المخابرات البريطانية -عملاء وجواسيس- يمنيين لرصد احداثيات ومعلومات لمواقع واماكن أمنية وعسكرية ومنشاءات، والرفع بها، ليتم استهدافها لاحقاً عن طريق طيران التحالف السعودي.


شنّت السعودية الحرب على اليمن في اذارعام 2015 دعماً للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، أُطلق عليها اسم "عاصفة الحزم"، وقد شارك فيها العديد من الدول الخليجية والعربية ضمن تحالف عربي تقوده الرياض، إضافة للدعم السياسي واللوجستي والاستخباري من الثلاثي الأميركي- البريطاني – الإسرائيلي، حيث انتهك التحالف خلالها القوانين الدولية والإنسانية، وارتكب فظائع وجرائم حرب بحق المدنيين والأبرياء اليمنيين.


الكاتب: غرفة التحرير



دول ومناطق


روزنامة المحور