الأربعاء 28 نيسان , 2021

مفاوضات فيينا النووية على الطريق الصحيح

مفاوضات فيينا
جولة جديدة من المفاوضات حول الاتفاق النووي في فيينا، وعراقجي يرى أنها إيجابية لكن ثمة تحديات لا تزال ماثلة على طاولة المباحثات.فيما افادت مصادر روسية مسؤولين روس وأمريكيين سيعقدون غدًا الخميس جولة جديدة من المشاورات في فيينا بشأن جهود إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

انتهت مفاوضات إيران النووية مع مجموعة 4+1 في العاصمة النمساوية فيينا، بأجواء تفاؤلية، حسب مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي وصف المباحثات بالإيجابية و"تسير على الطريق الصحيح" لكن أضاف، إن "تحديات لا تزال ماثلة على طاولة التفاوض".

عراقجي أعلن بعد اجتماع اللجنة المشتركة، أن لجنة الالتزامات النووية ستبدأ مع لجنة رفع العقوبات بصياغة نص العودة إلى الاتفاق، على أن تستمر لجنة العمل الثالثة ببحث القضايا الرئيسية، من بينها آليات التحقق.

وكان الطرفان قد اتفقا في اجتماعات سابقة على إزالة العقوبات في الملفات المتعلقة بالنفط والبتروكيماويات والأموال المجمدة في العديد من الدول إضافة للمصارف، ويتم العمل حالياً على الاتفاق حول الخطوات التي سيعمل بها الجانبان، من حيث رفع العقوبات من جهة واشنطن، والعودة للالتزامات من جهة طهران.

كما تقرر تشكيل فريق خبراء ثالث يسمى "مجموعة خبراء الترتيبات التنفيذية" لمناقشة الترتيبات العملية اللازمة لتنفيذ رفع العقوبات ثم عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وتجدر الإشارة إلى أن من أهم نقاط الخلاف التي تتم معالجتها، هي قضية إلغاء العقوبات التي تستهدف نحو 1500 شخصية وكيانًا إيرانيًا، وأكد عراقجي، انه:" يتعين على الولايات المتحدة أن تلغي هذه العقوبات، من أجل إحياء الاتفاق النووي".

وعُقد لقاءان بين عراقجي ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، حيث شدد الطرفان على ضرورة رفع العقوبات بشكل كامل عن إيران.

من جهته أكد ممثل الصين في المفاوضات، وانغ كون تسجيل "بعض التقدم المهم"، لافتاً إلى وجود "اختلافات أساسية لا تزال ماثلة عند هذا المنعطف الخطير".

وبدوره، قال سفير روسيا في فيينا، ميخائيل أوليانوف، عبر موقع تويتر، أن المناقشات أثبتت أن الأطراف "يسترشدون بهدف واحد هو: الاستعادة الكاملة للاتفاق النووي في شكله الأصلي"، مشيراً إلى اتفاق الجميع على "تسريع العملية".

وتشارك الولايات المتحدة في المفاوضات، بشكل غير مباشر، عبر وفد لها يتواجد في فندق مجاور لمكان عقد الاجتماعات، بسبب رفض الجانب الإيراني التفاوض المباشر مع الأميركيين، فيما يشكّل منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، قناة التواصل بين الطرفين.


الكاتب: غرفة التحرير