الأربعاء 05 كانون الثاني , 2022

كيف تكون مراكز دراسات الاحتلال إحدى أدوات الحرب؟

يضم الكيان الإسرائيلي نسبة 20% من مجمل مراكز الأبحاث والدراسات في المنطقة على الرغم من ان عدد مستوطنيه لا يتجاوز 1.3% من نسبة سكّان الشرق الأوسط، مما يشير الى أن هذه المراكز تحظى بالاهتمام في الكيان حتى لو أنها تعاني انخفاضاً في التمويل مقارنةً بمراكز الدراسات الأمريكية والأوروبية.

وتتبع هذه المراكز جامعات الاحتلال أو مؤسساته الحكومية، وبعضها الآخر تُعد مراكزاً خاصة "غير حكومية". فيما يبقى المكانة والتأثير الحقيقي لهذه المراكز مسألة اختلاف وانقسام في آراء أوساط الاحتلال، حيث يرى البعض وخاصة أصحاب المراكز الخاصة، أن تأثيرها ضعيف في صياغة القرارات السياسية الحكومية.

في المقابل، يعتبر البعض الآخر أن دور هذه المراكز مهم ومؤثر خاصة في المجالين الأمني والحربي (الدفاعي)، ويزعمون أن الخطوط الرئيسية للدراسات والسياسات "الدفاعية والأمنية الإسرائيلية" قد تطابقت مع سلوك الكيان الإسرائيلي في مجال "إدارة الصراع مع القوى الإقليمية"، وأهمها في التوجيهات الاستراتيجية مع إيران، وفي حرب لبنان عام 2006 وكذلك في الحروب على غزّة. وفي النتيجة هناك درجة من التماهي بين القائمين على هذه المراكز وأبحاثهم وبين المسؤولين في حكومة الاحتلال.

وفي هذه الملف المرفق، دراسة تعرض أهم مراكز الدراسات للاحتلال وخلفياتها وتفاصيل عنها وعن عملها، بهدف لفت نظر جهات صنع القرار في البلاد العربية وقوى المقاومة الفلسطينية وغيرها لضرورة رصد هذه المراكز وما يصدر عنها من توصيات لحكومة الاحتلال.


المصدر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات