الأربعاء 20 تشرين أول , 2021

صحيفة "التايمز": حزب الله ينافس الجيش البريطاني في العديد

عديد حزب الله ينافس عديد الجيش البريطاني

بعد سلسلة الإنجازات والانتصارات السياسية والعسكرية التي حققها طوال عقود وأثبت قدرة على المحافظة على كل المعادلات التي يفرضها، لا ينظر الى حزب الله اليوم على أنه فاعل في الداخل اللبناني فقط، بل على أنه مكوّن إقليمي له تأثيرات عالمية، وان ما يصدر عنه من قدرات وقوة أو حتى تصريحات تشكل محط اهتمام دولي.

فلا يزال إعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن النصر الله عن المائة ألف مقاتل المدربين والحاضرين في صفوف الحزب، وعلى الرغم من كونه جاء على خلفية مجزرة الطيونة، وفي خطاب موجه لميليشيا حزب القوات اللبنانية، الا ان أصدائه تسمع خارجياً وليس فقط اسرائيلياً.

 ففي تقرير لمراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر في صحيفة "التايمز" البريطانية يظهر فيه حجم القلق حول رقم المقاتلين ويشير الى ان هذا العديد سيتقدم حتى على عديد الجيش البريطاني.

النص المترجم:

إذا كان الرقم (100 ألف مقاتل) دقيقا، سيتقدم عديد حزب الله على عديد الجيش اللبناني، وحتى الجيش البريطاني. ولا يشمل على الأرجح مقاتلي الاحتياط فحسب، بل آخرين لم يُروا قط.

وينقل الكاتب عن مهند الحاج علي، الخبير في شؤون حزب الله في مؤسسة كارنيغي البحثية في بيروت، قوله إنه "قد يكون ادعاء الـ 100 ألف معقولا إذا كان نصر الله يحسب، بالإضافة إلى مقاتليه المتفرغين، جميع أفراد الاحتياط المحتملين، وهو ما يشمل أعضاء سبق تدريبهم على القتال الأساسي، ولكن لم يكن لديهم خبرة".

القوات اللبنانية تمتلك الأسلحة

ولا خلاف على أن حزب الله قد بنى قوة كبيرة بدعم من إيران. الفصائل الأخرى، بما في ذلك القوات اللبنانية، لديها أسلحة ولكن ليس بالحجم نفسه.

على النقيض من ذلك، فإن الجيش اللبناني، الذي يتلقى تدريبات من الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين، لديه رسميًا عدد أقل بقليل من 85 ألف جندي، وقد نفد المال بفعل الأزمة الاقتصادية وهو يواجه صعوبة في دفع الرواتب.


المصدر: صحيفة "التايمز"

الكاتب: Richard Spencer