الثلاثاء 01 شباط , 2022

ما هي الأجهزة العسكرية والأمنية البريطانية الخاصة بالشرق الأوسط؟

الاستراتيجية البريطانية في الشرق الأوسط

تتخذ العلاقات البريطانية مع دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها دول الخليج، أهمية كبرى بالنسبة للندن. فهي لطالما كانت ترغب في حماية مصالحها الاستراتيجية وفق مقاربات دبلوماسية حذرة في التعامل مع قضايا المنطقة، التي غالبا ما تتصف بالحساسية. فكانت إحدى آليات العمل لتحقيق هذا الهدف: إنشاء علاقات اقتصادية، ثقافية، عسكرية وأمنية قوية مع هذه الدول. لكن وبالرغم من متانة هذه العلاقات، فقد أصبحت مهددة بالتأثر بتحولات سريعة وسياسات دولية مختلفة ومصالح إقليمية متناقضة تحددها جملة من الأحداث والتفاعلات على أرض الواقع. في الحقيقة، باتت هذه التغيرات تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل السياسة الخارجية البريطانية تجاه المنطقة ككل، وتجاه أهدافها بعيدة المدى في ظل تسارع الاحداث والتغيرات الحاصلة. البديهي إذا، أن تكثف بريطانيا جهودها لتعزيز سياستها الخارجية، لتنسجم وتتوافق مع هذه التغيرات بطرق تضمن حماية المصالح الخاصة، وتقطع أي احتمال للمساومة عليها أو تعريضها للخطر. من الجهة النظرية، يبدو من البديهي أيضا أن يتم توظيف كافة أجهزة الدولة المتاحة لتحقيق هذه الأهداف، التي بدورها عادة ما تؤثر على القرارات السياسية والاستراتيجية التي تحدد معالم وطبيعة السياسة الخارجية للدولة. لا يوجد جواب واحد وبسيط على سؤال: "من الذي يضع سياسة بريطانيا الخارجية؟"، إذ إن الحكومة تنتهج بشكل متزامن سياسات خارجية متعددة تتضمن مجموعات مختلفة من المؤسسات والمنظومات والجهات الفاعلة من مختلف المجالات. وفي هذا الإطار، فقد كرست الحكومة البريطانية، وعلى مدى زمني طويل، أجهزة ومنظمات ووكالات جل أولوياتها مراقبة وتحليل الأحداث والتطورات الحاصلة في المنطقة، والتي غالبا ما يُبنى على نتائجها في صناعة القرار لتحديد المنحى الذي ستتخذه هذه السياسة.

تطمح هذه الدراسة التي أعدها مركز دراسات غرب آسيا لتقديم هذه الأجهزة وتعريفها بحسب ما توفر من معلومات عنها. هنا يجب الذكر أن عملية جمع المعلومات اتصفت بالصعوبة بسبب حساسية عمل بعض الأجهزة، المحاطة بالسرية بسبب تأثيرها الكبير المباشر وغير المباشر على الشعوب والحكومات في

المنطقة على حدِّ سواء. بناءً على ذلك، فيما يلي تعريف وملخص للأجهزة البريطانية المعنية والمتخصصة بمتابعة منطقة الشرق الأوسط. تصنف هذه الأجهزة بعدة تصنيفات بحسب طبيعتها والخلفية التي تعمل بها، فمنها السياسي، والثقافي، العسكري والأمني. وسيتم التقديم بحسب هذه التصنيفات أيضاً:

التصنيف السياسي: وزارة الخارجية البريطانية

-وزير الخارجية البريطاني

-المنصب المناطقي: وزير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

-منصب "المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

التصنيف الثقافي: المجلس الثقافي البريطاني وتشيفنينغ

-المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني

-برنامج المنح الدولية للدراسات العليا: تشيفنينغ

التصنيف العسكري: وزارة الدفاع البريطانية

أولاً: القوات البريطانية في قبرص

ثانيا: القوات الجوية الملكية في قطر

ثالثًا: القوات البحرية في البحرين

رابعًا: القوات البريطانية في سلطنة عُمان

خامسًا: القوات البريطانية في السعودية

سادسًا: القوات البريطانية في الكويت

سابعًا: القوات البريطانية في الإمارات

ثامنًا: القوات البريطانية في العراق

التصنيف الأمني

-المركز المشترك لتحليل الإرهاب (JTAC)

-مركز الاتصالات الحكومية (GCHQ)

للاطلاع على الدراسة الكاملة 


المصدر: مركز دراسات غرب آسيا