الثلاثاء 18 تشرين أول , 2022 04:42

رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني: بافل طالباني

بافل طالباني

برز خلال الفترة الماضية، الدور الأساسي لرئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني "بافل طالباني"، في الوصول الى حلٍ لأزمة الانسداد السياسي في العراق، من خلال موافقته الضمنية على انتخاب الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد، بعدما كان مصراً على التجديد للرئيس الأسبق "برهم صالح". كما كان لافتاً في وفائه لحلفائه في الإطار التنسيقي، بحيث استطاع بالتعاون معهم تكوين الثلث الضامن، الذي يمنع أي محاولة لإبدال نهج التوافق في تشكيل السلطة بنهج الإقصاء.

فما هي أبرز وأهم المحطات في حياة بافل طالباني؟

_ من مواليد الـ 1 من كانون الثاني / يناير للعام 1973، وهو النجل الأكبر لزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس العراق الأسبق الراحل جلال طالباني.

_ خضع لتدريب عسكري رسمي مع الفيلق الأجنبي الفرنسي والقوات الخاصة البريطانية.

_ بعد الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، عاد إلى السليمانية وتولى منصبه الرسمي الأول كرئيس وحدة الاستخبارات التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني.

_ في العام 2005، أسس وقاد مجموعة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، التي تشكلت من أعضاء سابقين في البيشمركة، والتي عملت على مكافحة تنظيم القاعدة في العراق.

_استقال من الخدمة العسكرية في العام 2010 لصالح العمل السياسي ضمن حزب الاتحاد، ثم عاد عن ذلك في منتصف العام 2010، للمشاركة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق (الذي تحول بعدها الى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش الوهابي الإرهابي).

_بعد تركه الوظيفة العسكرية، استقر في مجمع العائلة في السليمانية. ويُنسب إليه الفضل في كونه يتمتع ببراغماتية سياسية داخل الحزب، فضلاً عن قدرته على التحرك بسلاسة عبر الانقسامات الحزبية لصالح إقليم كردستان. وكان هو السبب وراء ظهور شقيقه الأصغر قوباد كشخصية سياسية، حينما تولى الأخير منصب نائب رئيس وزراء الإقليم.

_في العام 2016، ترأس هيئة صنع القرار في الاتحاد، ورافق وفد الاتحاد إلى سافر الى الجمهورية الإسلامية في إيران لإجراء محادثات هناك. لذلك ينسب اليه الفضل، بأنه كان له دور حاسم في إعادة قادة الاتحاد الوطني الكردستاني التقليديين كعضو رفيع المستوى في عائلة طالباني، بحيث استطاع تهدئة التوترات الداخلية داخل الاتحاد، واستعادة القيادة المشتركة مع حركة كوران، وإعداد رد موحد على الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني.

_خلال استفتاء انفصال إقليم كردستان عام 2017، عمل كوسيط بين حكومة الإقليم والدولة العراقية، وحاول تقديم حل بديل للتصويت. لكن بالرغم من قبول الجهات الفاعلة الرئيسية، إلا أن مسعود بارزاني رفض هذا الحل.

لذلك ألقى بافل باللوم في خسارة كركوك والمناطق الغنية بالنفط على قرار الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمضي قدما في الاستفتاء على الانفصال، واصفاً القرار بأنه "خطأ فادح".

_ تولى زعامة الاتحاد الوطني الكردستاني بعد وفاة والده في 3 تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017.


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور