الجيش السوري

القوات المسلحة السورية وهي الجيش الرسمي للجمهورية العربية السورية. ورئيس الجمهورية هو القائد الأعلى لها.

 تكونت نواتها عام 1920 وتأسست رسمياً عام 1948 بعد تحرير البلاد من الانتداب الفرنسي، حيث بدأ تنظيم الجيش السوري على أسس جديدة، فقامت قيادة الأركان الحربية بإصدار قرار يقضي بتقسيم الأراضي السورية إلى ثلاث مناطق رئيسية:

المنطقة الشمالية: مركزها حلب (المنطقة الرابعة) وتتبعها منطقة اللاذقية (المنطقة الخامسة).

المنطقة الجنوبية: مركزها دمشق، وتضم منطقة السويداء وحمص وحماة. فيما تضم المنطقة الأولى في دمشق مركز القيادة العامة، والمنطقة الثانية في السويداء، والمنطقة الثالثة في حمص وحماة.

المنطقة الشرقية: وتضم المنطقة السادسة في دير الزور (مركزها في الدير ايضاً)، والمنطقة السابعة وتشمل الحسكة والقامشلي والرقة.

على أن يُسمى "الفوج الثامن" ب "الفوج الخامس"، وأن يُضم كل من فوجي مشاة بتشكيل لواء واحد. ليُنشأ بذلك 3 ألوية ويتألف من: أركان اللواء، سرية مقر، فوجين من المشاة، فوج مدفعية، فوج من الدبابات أو المصفحات، ويرتبط بكل لواء كتيبة أو أكثر.

ويعود سبب العزوف عن تسمية "فوج" واستبدالها ب "اللواء" هو قدرة اللواء أن يؤمن في الميدان تآزر عدد من المجموعات العسكرية (مشاة ومدفعية ومدرعات) لأداء مهمة واحدة وغاية واحدة، وهذا يمكّن قائد كل لواء من إعطاء أوامر سريعة ومباشرة لأداء مهمات مستعجلة مثل: تكليف المدفعية برمايات إيقاف، أو تكليف المدرعات بدعم هجوم المشاة.. وإن من ميزات هذا التشكيل الجديد أن تعتاد قطعات جميعها على التعاون في العمليات العسكرية المشتركة بين جميع الصنوف.

وقد فصّل القرار الصادر عام 1945 تشكيلات الجيش السوري بكاملها، بما في ذلك تشكيلات:

 رئاسة الأركان: سرية المقر العام، سرية المخابرات، والكلية العسكرية، والمكاتب التابعة لها وقلم الأوراق ودائرة الإحصاء.

تتألف البنية التنظيمية للجيش من القوى البرية، القوى الجوية والدفاع الجوي والقوى البحرية.

-القوى البرية:

يعود تاريخ تأسيس هذه القوى إلى عهد أول حكومة عربية قامت في دمشق عام 1918 حيث صدر قرار من "ديوان الشورى الحربي" بحل "الجيش الشمالي" والمباشرة في الاستدعاء للخدمة لتشكيل جيش رسمي منظم حسب الأصول العسكرية الحديثة.

كان العديد المقترح للجيش ما يقارب 18000 مقاتل وقتها، فيما تم افتتاح مدرسة حربية في «جامع دنكز» لتخريج أفواج جديدة شابة من الضباط ولسد النقص بعدد الجنود فتحت طريق: التطوع والخدمة العسكرية الإلزامية.

عام 1920 وبعد تشكيل وزارة الدفاع وتولّي يوسف العظمة الوزارة قام تنظيم الجيش وإيجاد هيئة أركان جديدة له تتألف من 3 فرق أبرزها الفرقة الأولى التي تتكون من 5000 جندي والتي خاضت هذه الفرقة معركة ميسلون ضد الاحتلال الفرنسي.

وقبل أن يمضي 3 سنوات على استلام وحدات الجيش من سلطات الانتداب الفرنسي، خاض الجيش حرب فلسطين بإمكانياته المتواضعة من حيث العَديد والعتاد والخبرة العسكرية. الأمر الذي جعله يعدّل غير مرة في تشكيلاته العسكرية وهيكليته التنظيمية.

تطورت القوات البرية بشكل كبير بعد اتفاقية التسلح التي وقعتها مع الاتحاد السوفياتي عام 1957، أضافة للدور الكبير الذي لعبته مصر من التطوير التنظيمي والمهني والإداري لوزارة الدفاع وتشكيلات الجيش.

شاركت القوات المسلحة السورية بالعديد من الحروب أبرزها: حرب 1967، حرب تشرين لتحرير الجولان، الاحتلال الإسرائيلي للبنان، حرب الكويت إلى جانب عدد من الجيوش العربية، وحرب 2011 ضد الجماعات الإرهابية.

 وكانت القوات البرية قد استفادت من خبرات حركات المقاومة بالنسبة لأساليب التدريب وإعداد عناصر القوى البرية فيما حصلت على أحدث الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من دبابات ومدفعية وحاملة صواريخ وغيرها.

-القوى الجوية:

تتلخص مهام القوى الجوية في القوات المسلحة على الشكل التالي:

  1- صد العدوان الجوي وتأمين حماية مقرات القيادة والمراكز الإدارية على اختلافها والبنية التحتية للبلاد من خطر الضربات الجوية المعادية.

  2- تدمير قوات العدو وأغراضه الهامة باستخدام مختلف أنواع القذائف

3- التأمين الجوي للعمليات القتالية لباقي القوات.

تشمل القوى الجوية: وسائط الدفاع الجوي والرادار، الملاحة الجوية، أنظمة التحكم الآلي، والحرب الإلكترونية، الطيران، والخدمات اللوجستية والمسح والبحث والإنقاذ.

وينقسم سلاح الجو إلى:

 - طيران بعيد المدى "استراتيجي" وطيران جبهة "تكتيكي".

 - طيران النقل العسكري: طيران الاستطلاع، الطيران المقاتل، القاتل القاذف، وطيران النقل والطيران الخاص.

- القوى البحرية والدفاع الساحلي:

وهي نوع من أنواع القوات المسلحة وتتلخص مهامها:

1- تدمير التجميعات البحرية في عرض البحر وفي أماكن التمركز.

2- تدمير المنشآت الساحلية الحيوية المعادية

3- تنفيذ الانزالات البحرية مستقلاً أو بالتعاون

4- قطع خطوط مواصلات العدو البحرية

5- حماية خطوط المواصلات البحرية الصديقة وتامين نقل الحمولات البحرية من والى موانئ القطر

6- الاشتراك في صد الانزالات البحرية المعادية.

7- تأمين أعمال القوات البرية العاملة على الاتجاه الساحلي.

فيما يقدّر عديد الجيش في حربه الأخيرة التي خاضها ضد الجماعات التكفيرية ما يقارب 200 ألف مقاتل و300 ألف مجند، ويصل عدده عند التعبئة إلى نحو 650 ألف عسكري.

والجدير ذكره، أن سوريا بجشيها تلعب دوراً هاماً في حماية ظهر المقاومة فقد تمكن سلاح الجو السوري مرات عديدة في صد الهجومات الجوية الإسرائيلية، فأسقط عدداً من الصواريخ وأفشل أهدافها. كما يواصل تصديه للاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه.

 


المصدر: الموقع الرسمي لوزارة الدفاع السورية

الكاتب: غرفة التحرير



وسوم مرتبطة

دول ومناطق


روزنامة المحور