الجمعة 22 تشرين أول , 2021

سلاح المدرعات السوري: سيعود أقوى مما كان

المدرعات السورية

تعتبر القوات المدرعة والميكانيكية أساس القوى البرية في الجيش السوري، حيث تتميز بما تمتلكه من قدرات تسليحية وأليات ومعدات رصد واستطلاع، مكنتها من تحقيق الإنجازات خلال أشد الحروب مع كيان الاحتلال أو خلال الحرب الأخيرة على سوريا. حيث كانت هذه الآليات المدرعة والدبابات رأس حربة قوات الهجوم على المناطق التي احتلتها الجماعات الوهابية الإرهابية. كما أنها طوال الحرب، أثبتت جدارتها في العمل خلال كل الظروف، وتطبيق تكتيكات خاصة بها، ساعدتها على تنفيذ المهام في كل الاتجاهات الرئيسية والثانوية، وفي أنساق دفاعية وهجومية. وفي أي مواجهة او حرب مقبلة قد يخوضها محور المقاومة، سيكون لهذه القوى الدور الهجومي الأساسي، بل وربما سنشهد مشاركة لها في انزالات جوية وبحري أيضاً.

أبرز مهام القوات

لهذه القوات بطبيعة الحال مهمتان تختلفان، بحسب حالات الدفاع والهجوم، ففي الدفاع عليها التمسك بالمواضع والمواقع والخطوط الدفاعية، وصد الهجمات العدائية وتكبيدها الخسائر في الآليات والعناصر البشرية. اما في الهجوم فعليها اختراق خطوط دفاع العدو وتدمير المقرات ومحاولة السيطرة نارياً على أكبر بقعة جغرافية.

آخر الإحصاءات المعلنة

_ عدد الدبابات الإجمالي: 3740 (المركز 5 على صعيد العالم).

أنواع الدبابات: T-52، T62، T72، T80، T90.

_ عدد ناقلات الجند المدرعة: 5475(المركز 19 في العالم).

مثل: BMP1، BMP2، BTR-40، BTR-50، BTR-80/82A، BTR-70، BTR-60PB/PU-12.

وهذه الأعداد لا تضمن مدرعات وزارة الداخلية من نوع SAV، كما لا تضمن الآليات ذات المهمات المتخصصة من توع الغام واسعاف حربي، أو تلك التابعة لقوات الدفاع الجوي المخصصة لمنظومة الشيلكا ورشاشات والمدافع المضادة للطائرات.

الهيكلية

تتكون هذه القوات من 11 فرقة تأتمر بقيادة القوات البرية.

_ ثماني فرق مدرعة (الفرقة 1، 2، الفرقة 3، 5، 6، 8، 9، 11)

_ ثلاث فرق مؤللة (منقولة آلياً) (الفرقة 4، 7، 10)

_ لواء مؤلل، 3 ألوية مدرعة تابعة للحرس الجمهوري.

الجيش الاحتلال الإسرائيلي: قدرات هذا السلاح تحسّنت كثيرًا

يعتبر العديد من الخبراء والجنرالات السابقين في جيش الاحتلال، أن ما يطلقون عليه بحرب لبنان الثالثة، ستكون حتماً بمشاركة سورية. حيث سيكون للمدرعات دور أساسي ومركزي في أي هجوم بري.

وعلى هذا الصعيد، يرى القائد السابِق لسلاح المدرعات في جيش الاحتلال الجنرال "شموئيل أولنسكي" أنّ القوات المدرعّة السوريّة باتت أكثر تدريبًا بسبب ما خاضته من تجارب قتالية، لافتًا إلى أنّها ما زالت لاعبًا مهمًا جدًا في المنطقة، رغم ما تعرضت له من خسائر واستهلاك لقدراتها.

لذلك فإن هذه القوة ستستطيع في المرحلة المقبلة التعويض عن كل ما تعرضت له آلياتها من خسائر، بل وستقوم بتطويرها ودعمها بأليات حديثة ومتطورة تكنولوجياً. خاصة وأنها تمتلك مصانع محلية لهذا النوع من الأليات، كما أن لديها دول حليفة من الأقوى عالمياً على هذا الصعيد، مثل الصين وروسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستكون قادرة على مساعدتها في ذلك بسهولة.


الكاتب: غرفة التحرير