الثلاثاء 17 أيار , 2022

التيار الوطني الحر: الأقوى مسيحياً!

النائب جبران باسيل

اختارت أصوات المقترعين اللبنانيين التيار الوطني الحر من جديد، ليبقى يشكّل في الدورة النيابية القادمة الأكثرية المسيحية منتصراً بذلك على أضخم حملة إعلامية ممنهجة حاولت تشويه صورته في الشارع المسيحي أولاً ثمّ لدى اللبنانيين، والتصيّد في بعض الاختلافات في الآراء التي برزت في الفترة الماضية بين شخصيات في "التيار"، أو زرع الفتن بينه وبين حلفائه لا سيما الثنائي الشيعي.  

باسيل يصمد و"ينتصر" في الشارع المسيحي

الا أن "المعركة لم تكن على عدد مقاعد بل كانت معركة على إسقاط جبران باسيل في البترون وكسر التيار الوطني الحر (وتصريحات الأطراف الأخرى تشهد) وبالتالي إن أول ما يجب قراءته في نتائج الانتخابات، هو هل تحققت أهداف الخصم؟ بعد ثلاث سنوات من محاولة الاغتيال السياسي لباسيل وضرب عهد رئيس الجمهورية ميشال عون ولو على حساب البلد وكل اللبنانيين، يفوز باسيل من جديد عن المقعد الماروني (في دائرة الشمال الثالثة)، تقول الناشطة في التيار الوطني الحر رندلى جبور في حديثها مع موقع "الخنادق".

كان رئيس حركة الاستقلال المرشح عن المعقد الماروني في دائرة الشمال الثالثة ميشال معوّض في حديث إعلامي له بعد يوم من الاستحقاق الانتخابي قد اعترف "إننا لم نستطع اسقاط النائب جبران باسيل". في المقابل أعلن النائب باسيل انتصاره في تغريدة له على تويتر حيث كتب "بالبترون وبكل لبنان، واقف ع إجريي، راسي مرفوع وايديّ ما عليهم لا دمّ ولا مال".

الهزيمة في "دار" القوات!

تابع باسيل التغريدة قائلاً، "عرفت انو إنتو عم بتهزوا وصرتوا ببشري ع فرد اجر" قاصداً بذلك خصمه القوات اللبنانية التي أُلحقت بـ "هزيمة في معقلها حيث تعتقد أن باب بشري مقفلاً"(كما وصفت جبور)، فإن إطاحة النائب ويليام طوق (حزب المردة) بالمرشح القواتي جوزيف إسحاق تشكّل خرقاً أساسياً ومهماً للقوات ينغّص عليها أي تقدّم تستعرضه في الشارع المسيحي.

تكتل لبنان القوي: الأكبر مسيحياً في البرلمان

اختلقت القوات اللبنانية في إطار إعلام تضليلي استبقت به النتائج النهائية والرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية، انتصاراً وهمياً لدى المسيحيين تدعي فيه الفوز بالأكثرية المسيحية لـ " يتبيّن بعد 24 ساعة أن ذلك لم يكن سوى تضليل وإعلام كاذب"، تصف جبور، وتشرح أن "التيار الوطني الحر حاز على 22 نائباً ينقسمون بين 18 من حَمَلة بطاقات التيار و4 من الحلفاء الذين سيكونون على طاولة تكتل لبنان القوي" وهذا العدد مرشّح للارتفاع مع انضمام آخرين الى التكتل.

أمّا بالنسبة القوات اللبنانية، فتقول جبور أنها "تشكّل مع حلفائها 17 نائباً ويحكى عن تناقص" مع إعلان النائب كميل شمعون (المحسوب قوات لبنانية) أنه لن يجلس على طاولة تكتل الجمهورية القوية وكذلك النائب رازي الحاج الذي هو حليف القوات اللبنانية وقريب من 14 آذار لكنه فعلياً لم يكن يوماً "قوات"، كذلك النائب جهاد بقردوني ويضاف إليهم الكثير من النواب الذين قد لا يشاركوا في تكتل الجمهورية القوية. وربما لا يمكن أن تراهن القوات اللبنانية لتوسيع كتلتها البرلمانية على انضمام أشرف ريفي اليها حيث من المعروف أن الشارع السني الطرابلسي لا يقبل الزعامة المسيحية.

 "في النهاية كيف ما درات الحسابات يبقى التيار الوطني الحر هو الأقوى في الساحة المسيحية".

أسماء النواب التيار الوطني الحر المسيحين:

1. ندى البستاني

2. سيمون ابي رميا

3. سليم عون

4. شربل مارون

5. آلان عون

6. سيزار أبي خليل

7. غسان عطا الله

8. فريد البستاني

9. نقولا صحناوي

10. إبراهيم كنعان

11. الياس بو صعب

12. جبران باسيل

13. جورج عطا الله

14. جيمي جبور

15. اسعد درغام

16. ادغار طرابلسي

17. سامر التوم

18. سجيع عطية

يضاف إليهم "الطشناق" وهم: هاغوب ترزيان، هاغوب بقرادونيان، جورج بوشكيان والنائب عن المعقد السني في عكار محمد يحيى.


الكاتب: مروة ناصر