السبت 21 آب , 2021

أبعاد القرار الاميركي عقب اعلان إيران دعم لبنان بالمشتقات النفطية

الرئيس ميشال عون والسفيرة الأمريكية دوروثي شيا

تلقى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالاً من السفيرة الأمريكية في لبنان "دوروثي شيا"، أبلغته فيه بأنها تبلّغت قرارًا من إدارتها، بمساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا. وفق ذلك سيحصل الأردن على كميات من الغاز المصري، تمكنه من إنتاج كميات إضافية من الكهرباء، لوضعها على شبكة الربط الكهربي مع لبنان عبر سوريا.

من تحليل القرار الذي تبلغته الرئاسة اللبنانية من الإدارة الامريكية عبر السفيرة شيا، يمكن ملاحظة ما يلي:

1)تم تبليغ هذا القرار للرئاسة اللبنانية على وجه السرعة، فلم يفصل سوى ساعات قليلة بين مواقف سماحة السيد حسن نصر الله بخصوص استجرار المازوت بحراً من إيران، وبين تبليغه للرئيس ميشال عون. علماً بأن استصدار هكذا قرار طبيعته معقدة، لأن أمامه عدد من العوائق والشروط:

أ‌- تعارضه مع القرار السابق المتخذ بمنع استجرار الكهرباء إلى لبنان عبر سوريا بسبب قانون قيصر.

ب‌- ارتباط هكذا قرار بموافقة الرئاسة الأمريكية وعدد كبير من المؤسسات والوزارات.

ت‌- تنسيق هذا القرار بالسرعة اللازمة بين المؤسسات المعنية بإصداره.

ث‌- التواصل والتنسيق مع الدول والجهات ذات الصلة (الأردن – مصر – سوريا – كيان الاحتلال الإسرائيلي – البنك الدولي).

2)عدم وجود أي إشارة للقرار في الأقسام المسؤولة عن إشهاره في المؤسسات والوزارات الامريكية المعنية بما فيها (وزارة الخارجية – وزارة الخزانة – الرئاسة)، وعدم صدور أي بيان ولو أولي بشأنه.

3)لم يتبين حتى الآن الجهة الامريكية التي أصدرت القرار، والتي قصدتها السفيرة شيا خلال الإبلاغ عن للرئيس عون " بعبارة ابلغتني إدارتي".


المصدر: مركز غرب آسيا