الإثنين 15 آب , 2022

الجهاد الإسلامي: حاضرة في الميدان الاجتماعي أيضاً

حركة الجهاد الاسلامي

بتوجيهات خاصة من أمينها العام زياد النخالة، حضرت حركة الجهاد الإسلامي في الميدان الاجتماعي، فور إعلان وقف إطلاق النار، لتكون الى جانب أهلها في قطاع غزّة الذين قدموا التضحيات على المستوى البشري والمادي والمالي خلال أيام عدوان كيان الاحتلال في 5 ولغاية 7 آب / أغسطس 2022.

فكما خاض جناحها العسكري سرايا القدس الحرب العسكرية تحت اسم "وحدة الساحات"، قال مدير المكتب الاعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب لموقع "الخنادق" أن الحركة بادرت الى "تشكيل لجان مختصة لحصر الأضرار وأخرى بدأت التحرك لتقديم مساعدات للجرحى ولذوي الشهداء كما لتقديم المساعدات الطارئة للعائلات والافراد المتضررين بالوسائل والإمكانات المتوفرة".

قدّمت الحركة بدل إيجارات بيوت للعائلات التي قصفت منازلها أو باتت غير قابلة للسكن مع بدل "أثاث خفيف، وقد وصل المبلغ المخصص من الحركة – حسب حجم الأضرار – للمساعدات الطارئة الى 3000$ للعائلة الواحدة"، فيما لم ترد الحركة أن تتحدّث في التفاصيل وأرقام المبالغ المالية لأنها تقف الى جانب البيئة الشعبية من باب الواجب والالتزام لا المنّة.

لم تميّز الحركة في هذا الظرف بين فئات الشعب الفلسطيني أو بين انتماءاته الفصائلية، اذ أوضح "شهاب" أن "التوجيهات الصادرة من الأمين العام لكافة اللجان المكلفة بمتابعة هذا الملف، أوصت بأن تشمل الخدمات جميع الشهداء والجرحى والمتضررين بدون استثناء، وهذا واجب علينا تجاه جميع الفئات بغض النظر عن أي اعتبارات".

وعلى الرغم من الحصار المالي على القطاع والفصائل والدور الضعيف للجمعيات والمؤسسات العربية والإسلامية فإن "هذا الأمر تقوم به الحركة بجهد كبير وتقتطع من موازنات العمل لأجل خدمة الناس والعائلات"، وشدّد "شهاب" على "أننا سنقوم بما علينا تجاه الحاضنة الشعبية".

كذلك لفت "شهاب" الى دور الجهات الحكومية المختصة في القطاع التي لم توفر جهداً أيضاً ويجري التنسيق معها، والى دور رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية – حماس إسماعيل هنية وجهوده في ملف تغطية الأضرار وإعادة الاعمار.

من ناحية ثانية، وقفت "الجهاد الإسلامي" أيضاً معنوياً الى جانب شعبها، فبادرت "بعمل زيارات كبيرة لبيوت عزاء الشهداء ونظمت مسيرات حاشدة جالت عليها للتعزية، كما تفقدت الجرحى في المستشفيات" حسب ما قال "شهاب". وقد وصل عدد شهداء العدوان الذي استمر حوالي الـ 55 ساعة إلى 49 شهيداً، من بينهم 17 طفلاً و4 سيدات. فيما وصل عدد الجرحى الى 360.

وأحصت وزارة الاشغال العامة والاسكان الفلسطينية الأضرار في المباني السكنية جراء عدوان كيان الاحتلال على قطاع غزّة مستنكرة استهداف الاحتلال "للأبراج السكنية وتدمير منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها".

وقسّمت هذه الأضرار بين الهدم الكلي لـ 22 وحدة سكنية، والتسبب بأضرار جزئية لـ 77 وحدة لم تعد صالحة للسكن فضلاً عن 1908 وحدة سكنية بقيت صالحة للسكن لكنها تضررت جزئياً. وتوزعت حسب المناطق في الجدول الآتي:

المنطقة

الهدم الكلي

الهدم الجزئي

الشمال

4

269

غزّة

9

1578

الوسطى

0

14

خانيونس

1

41

رفح

8

83

 

 

ولفتت الوزارة الى ان هذه الإحصائية الصادرة في 13 آب / أغسطس 2022 تبقى أولية.


الكاتب: مروة ناصر